الخميس، 2 مايو، 2013

اسبوع الآلام.


مزيد من الاكتئاب الصباحى .
اننى فى الواقع لا اريد النهوض .
اننى افتقده لدرجة مثيرة للشفقة و القرف.اننى احتاج اليه بشكل مميت. ولو اننى تخطيت كل هذا، اعتقد انه من غير الممكن ابداً ان احزن بعد ذلك او احتاج لأحد.
**
لا اريد دخول اماكن ملوثة بالسعادة ولا المكوث مع بشر ملوثون بالسعادة . لا اريد ان اسمع قصصاً عن السحر الذى يعيشون فيه. لا اريد ان ادعم احد معنوياً. لا احد يفهم ان وقع تلك الاشياء على كالسياط.لا احد يعرف ان قلبى ينعصر داخل قفصى الصدرى امام ذلك الكم من التنهدات و النظرات الحالمة.
**
لقد تركنى لكل هذا ، و حسم موقفه من البداية ، ولم يكن لديه ادنى استعداد للتفاوض . 
ان اغلب قراراتنا مشتركة ولا احب استخدام صيغة (تركنى) لكنه تركنى بالفعل و لن ازيف اى شئ .
انا اقول هذا فقط كى اخفف عن نفسى فكرة اننى سوف القى بنفسى بين ذراعيه ان اراد ذلك الان.ولكنه لن يفعل. كما تقول صديقتى بثقة مستفزة تذبحنى ، كأنها تظن انه من الحكمة ادماء الناس بكلمات جافة فى اواقات ضعفهم كى يتخطوها : لن يعود ابداً.
**
انا لا اعرف ما على فعله.هذه المرة انا لا اتأرجح بين رغبة فى الابتعاد عن البشر او الاندماج بينهم. انا اريد الابتعاد فعلاً.ثقل ظل البشر لا يحتمل . كل تعاطفهم ملوث بالواجب و بالرغبة فى البطولة . كل ابتسامات الاسى مجمعة من بواقى ابتسامات اخرى و انفعالات اخرى. وانا اكره التعاطف ، و اكره الشعور بالواجب ، و اكره الرغبة فى البطولة  و اكره الزيف.
واحداً فقط كان يأتى من بين كل هؤلاء و ينتشلنى و هذا قد اختار ان يختفى فإذن سوف انتشل نفسى ولا حاجة لى بأحد .
**
لا اريد احداً ان يحدثنى عن غياب العدالة . امسى وجودهم ثقيلاً يزيد الأمور سوءاً . ليس اسوأ من ان اكون فى تعاسة  و ان يسخر احد من ذلك كأن " اشربى مية كتير عشان ميجلكيش جفاف من العياط" .يا للهول كيف طاوعه قلبه ان يقول لى هذا. لقد اثقلت على البشر بهذا الحزن و استطعت ان اخرج الوحوش التى بداخلهم. لكننى لا اريد اهتماماً . حتى اللمسات الحانية كالكهرباء تدمينى.
**
الوقوع فى الحب شئ جميل ، لكنه وقوع فى كل الاحوال. اننا نقفز من فوق الحافة و نفرد اجنحتنا فوق المحيط و نرفرف فى الشمس .
و قد كانت اجنحتى شمعية مثل جناحى ايكاروس .كنت اعرف انها ستذوب لكن السقوط لا يُحتمل.
الآن قد اجتمعت الاسماك كلها  على جسدى.
اما انت فالقيت نفسك فى المحيط دون رفرفة و تبحث عمن يلتهمك.
**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق