الخميس، 28 أبريل، 2011

إلى ملاكى،وقرة عينى الفقيدة!


قبل ان ادفع عواميد المعبد،واشاهدها تطيع قوانين الجاذبية.

كان هناك ذلك الأمان الغامض.

ان كل الاشياء ستكون بخير و كل الاغلاط قابلة للاصلاح.

وكل الأخطار بعيدة بعد القمر.

وكل المضايقات تعبر بكلمتين أو اقل.

شئ لا علاقة به بكم المعاناة التى ذقتها فى عشق هذا الرجل..

شئ اسمه الصداقة..صداقة حقيقية..من القوة ان يحدث فقدانها تصدعاً فى سلامى النفسى.

وفجوة عملاقة فى احشائى ارتعب من وجودها و اعجز عن تضميدها باى شئ.

وفقدان الامان..والاضطراب الغريب.. و الوحدة المريرة وسط الاف الناس.

هل رأيتم انساناً يهرب من ملاكه الحارس؟؟!!!

انا فعلتها.


الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

say cheese!


قالتها لى واحدة وقحة فى وشى:انتى بتطلعى وحشة أوى فى الصور!

بعد ان بكيت من جميع فتحات وجهى،اعترفت لنفسى اخيراً و بعد محاولات مضنية:

انا مبعرفش اتصور!

أقولها،لأنها أمر واقع.

كانت مسألة التصوير بالنسبة الى عقدة نفسية حقيقية منذ الطفولة،

مليش صورة عدلة سوى صورة اخذت لى فى السابعة من عمرى،بفيونكتين،

و ابتسامة بريئة شجاعة.

بعدها حاولت الف مرة،الف مرة ان اجيد الأمر،

لايمكن،ان زاوية فمى ترتعش،

و جسدى يتشنج و ابتسامتى تضمحل و تتيبس،

و اطبق فمى على اسنانى لا أعرف كيف اظهرها،

والصورة التى أراها فى المرآة ليست كالتى اراها فى الصور.

اننى لا استطيع الاسترخاء امام شئ،امام جماد

ان ابتسم لمجرد ان ابدو حلوة امام شئ و ان يلتقط تلك الحلاوة و يخزنها.

تهربت من مليون مناسبة اجتماعية و اغلقت الباب على نفسى،

لأننى أخاف من تلك اللحظة المرعبة التى تخرج فيها الكاميرا من جرابها،

و اضطر الى مواجهتها.

اخى قال لى:ان الموضوع يحتاج الى قدر من القدرة على التمثيل و الكذب،

الحقيقة ان كلنا نكذب و نمثل،انا لست ملاكاً

قلت له فى مرارة: الأمر يحتاج الى قدر من النرجسية و الثقة بالنفس،

وانا لا املك كلاهما بالنسبة لشكلى،رغم اننى لست سحلية ولا عفريتة،

لكن الثقة بالجمال ليس لها علاقة بالجمال نفسه على قدر ما لها علاقة بالاحساس بالجمال،

كما قال ايليا ابو ماضى،

و قد جرى تحطيم تلك الثقة عمداً منذ طفولتى حتى لا انشغل عن الدراسة.

ان الموضوع معقد،الثقة لا تكتسب ببساطة،

ربما انا اشعر بتلك الثقة-أو الغرور- بالنسبة لأفكارى و قناعاتى،

لكن للأسف لا توجد كاميرا للقناعات،

والا لكانت ابتسامة قناعاتى مذهلة!

الجمعة، 15 أبريل، 2011

..A Thousand Splendid Suns


"In the coming days and weeks, Laila would scramble frantically to commit it all to memory,what happened next. Like an art lover running out of a burning museum, she would grab whatever she could-a look, a whisper, a moan-to salvage from perishing to preserve. But time is the most unforgiving of fires,and she couldn't, in the end, save it all."


Khaled Hosseini

A Thousand Splendid Suns

الجمعة، 8 أبريل، 2011

حتى لا ننسى! ذكرى مذبحة بحر البقر-الثامن من ابريل.






فى مثل هذا اليوم 8 ابريل من العام الحزين 1970

قامت اسرائيل الحلوة المتحضرة بقصف مدرسة اطفال فى الشرقية على سبيل الصياعة و اثباتاً لنظرية انا دكر،انا اقدر اعمل فيك اللى انا عاوزه،مدرسة بحر البقر المشتركة.

مدرسة من طابق واحد،3 فصول،150 طفل.

اسفر القصف الحنين عن موت 30 شخص منهم 20طفل و طفلة،و اصابة 50.

استخدمت اسرائيل طيارات فانتوم عشان تقصف مدرسة متر ف متر بحجة ان كان فيها سلاح،

وانا احب اقوله بروح امك لو كنت عايز تعرف كنت جندت اى مدرس بشلن،

او كنت قصفت مخزن السلاح المريب بالليل مش الساعة تسعة و تلت،

لكن الحقيقة انك سفاح!

لن ننسى،

ولن تنمحى من تاريخكم العفن!



***************

الدرس انتهى لموا الكراريس

بالدم اللى على ورقهم سال

في قصر الأمم المتحدة

مسابقة لرسوم الاطفال

ايه رايك في البقع الحمرا

يا ضمير العالم يا عزيزى

دى لطفلة مصرية سمرا

كانت من اشطر تلاميذى

دمها راسم زهرة

راسم راية ثورة

راسم وجه مؤامرة

راسم خلق جبارة

راسم نار

راسم عار

ع الصهيونية والاستعمار

والدنيا اللى عليهم صابرة

وساكتة على فعل الاباليس

الدرس انتهى

لموا الكراريس


(صلاح جاهين)