الخميس، 28 أبريل، 2011

إلى ملاكى،وقرة عينى الفقيدة!


قبل ان ادفع عواميد المعبد،واشاهدها تطيع قوانين الجاذبية.

كان هناك ذلك الأمان الغامض.

ان كل الاشياء ستكون بخير و كل الاغلاط قابلة للاصلاح.

وكل الأخطار بعيدة بعد القمر.

وكل المضايقات تعبر بكلمتين أو اقل.

شئ لا علاقة به بكم المعاناة التى ذقتها فى عشق هذا الرجل..

شئ اسمه الصداقة..صداقة حقيقية..من القوة ان يحدث فقدانها تصدعاً فى سلامى النفسى.

وفجوة عملاقة فى احشائى ارتعب من وجودها و اعجز عن تضميدها باى شئ.

وفقدان الامان..والاضطراب الغريب.. و الوحدة المريرة وسط الاف الناس.

هل رأيتم انساناً يهرب من ملاكه الحارس؟؟!!!

انا فعلتها.


هناك تعليقان (2):