الاثنين، 13 فبراير، 2012

رسائل


هو،من مثله،من أين تشرق الشمس ان لم يبتسم ذات صباح،وأين ترتاح حمامة مهاجرة إلا بين يديه.من يعوض الحمام المسكين على سطوح القاهرة الحزينة الذى لا تأويه يداه كما الحمام المحظوظ فى العاصمة البريطانية،بل هو من ذبح إلى ذبح.من يعوض الحمام المسكين عن إنتظاره.

من يخبره.فالحمام الزاجل قد ذبحوه كله و أكلوه كله.من ينبئه فى جوف يأسه و خزيه الطفولى أن هناك حمامة تحلم بغفوة فى كفيه قبل أن تنحرها سكين العاصمة و تسويها نيران فرن مصرى لا يرحم الحمامات الذبيحة ذات الأمنيات الكبار بالخروج من الغية الضيقة إلى كفوف بعيدة.

هو من مثله.تائه فى حجرة ضيقة لا يعرف أولها من آخرها وهى أوضح من نور النهار.من يعزى الأركان عن جهله بها.من أين تأتيها ألسنة كى تصرخ معلنة عن نفسها.ومن يصالح الأركان على بعضها و قد تخاصمت على أى ركن يأويه و أى حائط يظلله.من يعوض الحوائط المسكينة التى لم يمسها.وذلك الركن القصى الذى لم يلحظه فامتلأ غباراً ووحشة و خيوط عنكبوت.

هو من مثله.يجمع أولاده الكثار مثل أولاد فرعون.يأمر و ينهى و يطاع.من يعزى نفسه التى لا يأمرها بل يرغم فى أمر نفسه إرغاماً.من يعزى كل ربطة عنق تكاسل أن يربطها فبقت فى خزانته أعوام.من يعزى شارعاً تكاسل أن يطرقه فبقى مقفراً.من يعزى كل فتاة تكاسل ان يقابلها فادميت.من.من.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق