الخميس، 16 فبراير، 2012

الى الأراضى الكندية:برقية بلا قطرة عزاء.


عزيزى:......
اكتب اليك بعد قراءة ما كتبت،فى ذلك اليوم البغيض الذى ابتدعوه لتنغيص حياتنا،عيد الحب.اسمح لى ان اقول كلمتين لم أجرؤ ان اقولهم من قبل و مازلت خائفة لكننى هاتوكل على الله.طالما صدرك يتسع لبعض حديث.
اننى اراها وفيرة الحظ،كالأميرة.سوف تظل فى قمة نجوميتها و نضرتها إلى الأبد.أليست الزهور محزنة جداً حين تذبل.اما هى فاضحت كزهرة خالدة لا تذبل ولا تهرم ولا ينساها الناس ولا تنساها انت.ما عزاءك انت فى كل هذا؟ لا عزاء.انت العاشق المخلد للأسطورة،كيف اخدعك بكلمات انت اذكى من ان تنخدع بها؟
انا سخيفة؟ اه طبعاً.كان نفسى اقولك الكلام ده من زمان و كانت علاقتنا ومازلت لا تسمح.انا اتمنى لك كأخى الإنسان ان يذبل حزنك وان يستحيل حنيناً كالذى نستشعره نحو النجوم كأننا سنعيش وسطها يوماً ما.لكننى ابداً لا اتمنى ان تنساها فهى دناءة منى و استسهال بغيض.لا توجد حلول سحرية ولا قارورة عزاء تجرعها فتبرأ .سوف تبرأ،ليس الآن.نصيحتى المخلصة لك.لا تحاول البحث عن عدالة سمائية أو أرضية لأنه لا يوجد،على الأقل فى وجهة نظرى المتطرفة نحو المادة اكثر من الماورائيات.فقط كن أميناً مع نفسك.وانت على قدر من الذكاء ان تكون كذلك.
كنت اعتقد بهذا الكلام العجيب اننى قد اضيف لك فكرة،وانا لا احاول مساعدتك لأن هذا سخف وغير ممكن.اعتبرها فضفضة لا استطيع الافضاء بها لشخص سواك.خفت جداً ومازلت خائفة لكننى توقفت و قلت:ليه لأ.ربما تكرهنى لكننى بالفعل اردت ان افضى لك بما استشعره نحو الموضوع.
اتمنى بإخلاص ان تكون بخير،الآن أو غداً।المهم ان يحدث.
صديقتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق