الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

المسيح


أليست الخطايا الإنسانية اكثر نجاسة من خطايا الشريعة!

أليس المنطرحين فى خطاياهم الإنسانية بحاجة إلى مسيح ايضاً!

اذن لماذا،أصبحت خطايا الشريعة هى الخطايا،و حق الشريعة هو الحق،

حتى وإن تنافى حق الشريعة مع خطيئة الانسانية،وخطيئة الشريعة مع حق الإنسانية!

********

هل لى من مسيح..أعذبه..وأجلده..وألقى بصليبى على كتفه..وأصلبه على خشبة خطاياى!

من ثم أتحرر من ذلك القيد اللعين!

*********

إن البشرية كلها بحاجة إلى مسيح،تلقى عليه ذنوبها،تفرغ فيه عقدها المكبوتة ثم تقتله بلا ذنب.

وأنا بحاجة إلى ذلك.

إلى قرص الأسبرين المدور الجميل،الذى لا يعترض عندما أعريه من غطائه ،انزعه من الشريط،و ابتلعه بجرعة ماء صغيرة.

إن أقصى انتقام ممكن للقرص المسكين هو ان يستحيل حمضاً فى معدتى و يصيبنى بغصة فى حلقى.

يصيبنى بمرارة وجع الضمير.

فهل احتاج مسيحاً آخر لشفاء وجع الضمير؟

ألا يوجع هذا ضميرى أيضاً؟

********

لماذا لا يوجد هذا الإنسان الأسبرين؟

لماذا لا يوجد الإنسان الملئ شجناً و تضحية نبيلة يسوعية؟

ربما إن وجد فى حياتى شخصاً كهذا لكرهته،

طيع كشاه،برئ كمولود،ياه للإستفزاز!

لكنت تفننت فى تعذيبه و جعله يكره نفسه أولاً.

لكن،أليس هذا هو المطلوب؟

أليس هذا طبع البشر؟ إننا نركض وراء مسائحنا بلهفة و فى أيدينا السياط .

**********

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق