السبت، 12 نوفمبر، 2011

سبارتان!


"عندما تحب من كل قلبك..

ثم تجد امام هذا الحب..جفاء

فتغلق قلبك عليك و تبكى فى الظلام"

تقرأ الكلمات غير مصدقة على الشاشة،على تلك الصفحة المبتذلة المعنونة (محدش بيتجرح اوى غير يحب اوى..الخ)

تفغر فاها غير مصدقة،،تهتز بضحكة،تهتز بأخرى،تغرق فى الضحك،،تضرب السرير بيدها و ترفص برجليها،،

تصيح من بين ضحكها المجنون: ايه *** ده!

تتوقف عن الضحك لثانية،ان الكلام يبدو مألوفاً،تغرق فى الضحك عندما تكتشف انها تشعر نفس الشعور،،تصيح بصوت اعلى: هو انا *** زيهم كده!

تغلق الجهاز،تبصق على نفسها فى المراية،تلعن ضعفها.

********

الاسبرطيين القدامى كانوا يعدون اطفالهم للحرب لا للحب.

وما ادرانى ان امى اسبرطية؟

وما ادرانى اننى،حين حاولت ان اتعلم فنون الحب و الجاذبية الجنسية،اننى كالمرأة الخمسينية التى تتعلم الباليه؟

لماذا لا اعود لاصولى الاسبرطية؟

عاه؟

********

ترقص رقصة انتصار،تهتز فيهتز شعرها فى فضاء الغرفة،،لقد اجادت الدقدقة percussion

التى تخبط فيها جسد العيان باصابعك فيصدر مزيكته الخاصة،مزيكا الألم و السقم.

انها تخبط جميع الاشياء فى الغرفة،تسمع رنينها،مجوفة،صماء،مجوفة،صماء.

تخبط نفسها،تجد كبداً و طحالاً وقلباً كباقى البشر.

انها ترقص فى نشوة السكران،تعيد اكتشاف الاشياء بالاصوات و الرنين.

********

تعرفين يا امى،اننى حين وقفت قدام الواد اللى عاجبنى النهردة،تلعثمت،واحمر وجهى،و قلت اى كلام،و تركنى مللاً الى اناس اكثر تسلية و لطفاً و ادباً و عقلاً و جاذبية منى.

تعرفين يا امى اننى انقهرت من جوة،اه والله من جوة.

تعرفين اننى انبسطت.اه والله .

اننى حين افشل فى تلك الاشياء كعادتى اكاد اشعر بيديك تعقصان شعرى ضفيرة،و تصنعان لى كوب لبن،وتضعانه على الكومودينو بجوارى،وتدعين لى:ربنا معاكى..

ثم تكملين الجملة: فى المذاكرة..وتجيبى مجموع حلو.

ياه،لقد كنت مقاتلة منذ الطفولة،خبت يا امى،خبت،اصبحت كالذين رقصوا على السلم،لا طلت تفوق ولا طلت حب،ضحيت بحرفتى الاصلية لأننى تمنيت ان اكون زى الناس و ان تفك ضفيرتى اصابع رجل اعشقه!

لن يحدث،انه القدر و المنطق،وحاش لى ان اعارض المنطق.

وحاش لك ايضاً ايتها الحبيبة.سوف اعلمك ان تقهرى حزنك على،وان تفرحى لأجلى كما كنت تفرحين زمان،وان تنسى موضوع الرجالة ده خالص،وان تخرجى جميع اطقم الحلل التى تحتفظين بها من اجلى لنطبخ فيها،ونفرح بها،فربما نموت غداً.

********

آن لها ان تعود:

بلا ايمان.كما كانت.

ولا عزاء لصفحات الفيسبوك ***

******

هناك 6 تعليقات:

  1. على فكرة البيض بوك ده اختراع فاكس انا معاكى تماماً، بس مش لدرجة تطلعى الحلل يعنى يادكتره!
    وبعدين ممكن يكون المُز متدهول اكتر منك فخلع من قدامك عشان متوتر، وعلى فكرة الرجاله بيضربوا لخمة اكتر منكم:)

    بس حتى لو هو مش فى دماغة عادى جدا إعتبريه بكرش ونفضى له ومش مستاهلة نفقد الإيمان عشان شاب بكرش!

    اسلوبك غير تقليدى وده اجمل حاجة لقيتها فى كتابتك وده يدل أنك حد مميز جداً بس انتى مش واخده بالك...
    تحياتى لك ودمتى بهذا الألق

    ردحذف
  2. اولاً ميرسى اوى :):):)
    بس خلينى اقولك،دى حالة كرونيك،بعدين انا اكتشفت انى كنت مزعلة نفسى على الفاضى،مع انى بعرف اعمل حاجات تانية كتير،ايه يعنى اما اكون عاطلة عن الجاذبية،الحياة منتهتش
    بس حلوة حكاية الكرش دى فعلاً :D:D
    الفيسبوك بيتفرع،و بيتمدد،وكل صفحة بيخرج منها سبعين صفحة على غرار التبادل الاعلانى،وكلها صفحات تشل..انا تويتر خلانى استعر من الفيسبوك :D

    ردحذف
  3. حتى الاسبرطيين بيتحبوا على فكرة ماتقلقيش .. يا مين يجيبلي انا واحدة اسبرطية :D هو حد لاقي :D
    enjoyed reading ur words as usual :)

    ردحذف
  4. جرى ايه يا كابتشن :D:D
    بس تصدق انك نورت والله،الواحد كان محتاج ارائك الشنيعة،بغض النظر عن اى حاجة يعنى :D:D:D
    ميرسىىىىى :))))))))

    ردحذف
  5. تينا ماتعمليلك كتاب, صدقيني انا اول واحدة هاشتريه..بحب اقرا عن نفسي اوي D:
    The 4th paragraph is pure genius
    عاجبني بغبااء ..
    بعدين في حد يبقي بموهبتك دي ويزعل؟
    كل سنة وانتي طيبة :)

    ردحذف
  6. يااااااااااااااه انا فرحت اوى لما شوفت كومنتك،،انا بقالى كتير اوى مطلقة بلوجر و تويتر عشان مستقبلى كان بيضيع :D:D
    وانتى طيبة :)))

    ردحذف